Print ISSN: 2617-9547

Online ISSN: 2617-9555

Author : Ibrahim, Muamal Alaa Aldeen


The morphology of the City of Jerusalem and the Israeli strategies to Judaize the city

Muamal alaa aldeen Ibrahim

The Iraqi Journal of Architecture and Planning, 2001, Volume 1, Issue 2, Pages 44-57
DOI: IQJAP/iqjap.2001.169861

الملخص
عملت الدولة الیهودیة بسرعة وفاعلیة من أجل طمس ونفی الماضی العربی و الإسلامی لمدینة القدس وأعطائها
طابعا یهودیا ضمن مخططات ستراتیجیة على المستوى الأقلیمی والقدس الکبرى ومدینة القدس القدیمة. ولم یضع
العرب أی مخطط لمواجهة المخطط الصهیونی و أغلب الدراسات والبحوث العربیة التی عالجت الموضوع کانت
تاریخیة وصفیة إتسمت بالأنتقائیة.  یتناول هذا البحث الأصول التخطیطیة والمرجعیات العمرانیة لمدینة القدس ومقارنتها مع مدن عربیة إسلامیة  أخرى بغیة دحض الأدعاءات الصهیونیة بمرجعیة وأصول المدینة المقدسة أذ کشفت الدراسة وجود توافق واضح فی  الخصائص المرفولوجیة بین المدن العربیة الأسلامیة ومدینة القدس.
تناولت الدراسة الآثار السلبیة الناجمة عن سیاسة التهوید لمدینة القدس القدیمة أذ بینت الدراسة أن بنیة مدینة
القدس هی کیان کلی تتکون من أرتباط أجزائها ضمن نظام هیکلی شمولی، فالقواعد الموضعیة وخصائص تکوین
الفضاء الموضعی بأرتباطاته یکون النظام الشمولی. فأی عزل لأی منطقة موضعیة سوف یؤثر على النظام الشمولی،  وهذا ما بینته الدراسات.  تؤثر سیاسة التهوید على الهیکل الشمولی وتضعف نویات التکامل للهیکل الفضائی مما یؤدی الى تداخلها مع  نویات العزل، الأمر الذی یفقد النسیج خصائصه الترکیبیة، ویدفع نواة الخیار القویة بعیدا عن الحرم لتنتشر على النظلم  الفضائی على شکل نویات خیار ضعیفة.

The Communicative Act in Architecture

Muamal Alaa Aldeen Ibrahim; Salah Al.deen Yaseen

The Iraqi Journal of Architecture and Planning, 2001, Volume 1, Issue 2, Pages 120-133

الملخص
متعة العمارة لا تنتج عن غیاب قوانینها بل فی خرقها وعلى المرء ان یدرک بأن اللغة لیست مادة جامدة
کالحجر.إذ انها من مبتکرات الانسان وعلیه فانها مشحونة بالإرث الحضاری للمجموعات الثقافیة لکنها لا تبنی إلا
بالاختلاف... شهدت الآونة الأخیرة تغییرات واضحة فی الفکر واللغات التعبیریة التی تجسدها نحو بناء سبل جدیدة
للفهم والتفاهم بین البشریة وظهرت طروحات فلسفیة متعددة رکزت على ثورة المختلف فی بنیة خطابها الفلسفی ومنها نظریة الفعل التواصلی لیورکن هابرمارز فهی ترتکز الى قراءة جدیدة للفلسفة الاجتماعیة الغربیة لدى أقطابها الحدیثین ، لأن الحداثة لدى هابرمارز لیست سوى تحقیق لنظریة الفعل التواصلی.
فالتواصلیة تتطلب نوعا من المشارکة فی عملیة الفهم ، أی فی جعل الفهم یصیر تفاهما أما التداولیة فهی تستخدم أنظمة اتصال قائمة فعلا لتسویق الخطاب الجدید لما یجعله قدیما. بالرغم من ظهور اللغات التعبیریة المعماریة المتنوعة ومحاولتها لتحقیق أشکال من التواصلیة إلا أنها استندت فی طروحاتها على صیغ تداولیة بالتالی فقدتهیمنتها
أو أنها تجاوزت الأفق فأحدثت الانقطاع. أن غیاب الإطار النظری الشمولی لتعریف التواصلیة کإستراتیجیة إیداعیة واختلافها عن التداولیة والانقطاع کان الحافز الأساسی لقیام البحث فالطروحات التی وصفتها لم تبلور أطر واضحة ولم یتم الوصف بضوء أسس شاملة وموضوعیة